إذاعة نساء إف إم

انطلق  راديو نساء اف ام عام 2009، بقيادة ميسون عودة ومؤسسة ومانتي، كأول محطة إذاعية ومنصة نسائية  تجارية تبث باللغة بالعربية على مستوى الشرق الأوسط. إذاعة نساء اف ام فريدة من نوعها - فهي محطة للنساء ولكن ليست فقط عن النساء. فإلى جانب تقديم الموسيقى والتسلية وكونها منبرا لمناقشة تجارب النساء وأوجه القصور والنجاحات لديهن، فأن رؤية المحطة لها شقين، وهما تحسين الاتصال وتبادل المعلومات بين النساء اللواتي يفصلهن الجدار ونقاط التفتيش، وثانيا إشراك الرجال في النقاش حول حقوق المرأة بطريقة حساسة من أجل التثقيف لا الاستفزاز. ومن خلال المدونات، وموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وغيرها من وسائل الاعلام الاجتماعية، يمكن راديو نساء اف ام النساء الفلسطينيات من المساهمة في محتوى المحطة، مما يجعل منهن 'منتجات اعلامياً" بدلا من أن يكن "مستهلكات للإعلام' فقط. كما انه يمنحهن الفرصة لإيصال صوتهن اقليمياً وفي الخارج. في الواقع إن التحدي الذي يواجه المرأة الفلسطينية هو فريد من نوعه. فكفاحهن ذو شقين، والعقبات التي يواجهنها داخل المجتمع نفسه تتشابك مع الألم اليومي للعيش في ظل الاحتلال الإسرائيلي القاسي، وإن نساء اف ام هي المنشط الذي يحتجنه - الترفيه والمعلومات والإلهام والأمل في مستقبل أفضل!. برؤيا تحقيق إدماج كامل ومتساو للنساء في المجتمع الفلسطيني، يأتي تطوير هذا المشروع كعملية مشتركة من قبل مؤسسة "وومانيتي" وإذاعة "نساء اف ام". "نساء اف ام" هي محطة إذاعية مستقلة ونزيهة تبث من رام الله. "نساء اف ام" تدعو الى قضايا المرأة عبر مزيج من البرامج الإذاعية مثل: الأخبار والتسلية والبرامج الزاخرة بالمعلومات والاتصالات المباشرة وبرامج تعنى بخدمة الجمهور والإعلانات الموجهة حول النساء وبرامج تدريب للنساء الإعلاميات. من خلال الاتصال المنتظم، ستحافظ المحطة على علاقاتها من المنظمات والمجموعات واللجان النسائية والمناسبات والشخصيات في كافة المواقع عبر برامج الاتصال المباشر والمقابلات المحلية. مهمة المحطة  المهمة- تحسين جودة الخدمات الإذاعية: استهداف النساء من كافة الأعمار والفئات في المجتمع؛ بما في ذلك ربات البيوت وطالبات الجامعات والمهنيات والنساء العاملات والمراهقات، وكذلك الرجال من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية. راديو نساء اف ام ليس محطة مخصصة للنساء فقط.