مؤسسة ومانتي

مؤسسة ومانتي والتي تتخذ من سويسرا مقرا لها وتعنى بتمكين النساء في العالم  أسسها  في العام 2005 رجل الاعمال الناجح يان بروغستيدت، الذي يؤمن بأن أفضل طريقة لبناء نمو مستدام يكمن في التعاون بين القطاعات الاجتماعية وعالم الأعمال.

تأسست ومانتي تحت اسم مؤسسة "الأطفال المبتسمين"، حينما بدأت عملها في المغرب في مساعدة الفتيات اللاتي بعمر الست سنوات ويعملن في العمالة المنزلية لاعادتهن الى بيوتهن وعائلاتهن واستئناف تعليمهن، كما ساعدت المؤسسة هناك المجتمعات الريفية لتحسين وتطوير انتاجاتهم من محصول الزيتون وزيادة صادراتهم منه.

في العام 2007 توسعت ومانتي وتحديدا في افغانستان في مدرسة للفتيات في كابول "مدرسة الفتاح"، وخلال عملها هنالك قامت ومانتي بتدريب المعلمين في تلك المدرسة، وإعادة بناء بنيتها التحتيه، وتوفير الأدوات اللازمة لإثراء المنهاج الدراسي لتحسين جودة التعليم، وأصبحت الفتاح نموذجاً يقتدى به في البلاد.

خلال عام 2009 و2010 توسع نطاق عمل وتركيز ومانتي بعد اطلاق زمالة "صانعات التغيير" وراديو نساء إف إم، وساهم ذلك في اتخاذ قرار استراتيجي في الاستثمار في أصحاب المشاريع المجتمعية الرائدة، ممن يمتلكون القدرة على التغيير في الانماط الاجتماعية المحيطة بهم؛ خاصة بما يتعلق بالنساء والاطفال من خلال برامج فاعلة ومؤثرة.  

شهدت الأعوام 2013 و2014 تطورات كبيرة في مشروع ومانتي من خلال اطلاق برنامجين جدد. ففي العام 2013 تم اطلاق بدء العمل على البرنامج الاذاعي "بميت راجل" في المنطقة العربية، وبث البرنامج عام 2014 عبر 10 محطات اذاعية في 9 بلدان في العالم العربي.

 وفي العام 2014  اطلقت مؤسسة ومانتي حملة "انهاء العنف ضد المرأة"، وتعتبر أول جائزة للابداع في مجال انهاء العنف المبني على اساس الجنس.

حتى الآن، دعمت مؤسسة ومانتي 9 مشاريع مجتمعية رائدة، وأكثر من 23.000 مدرسة للفتيات (والاولاد) في أفغانستان، وقدمت المئات من الرسائل الاذاعية حول اهمية تمكين دور المرأة الى مستمعين عبر العديد من المحطات الاذاعية؛ ووفرت قاعدة داعمة للاعمال لزمالة "صانعات التغيير".

تستمر المؤسسة في عملها في كل من أفغانستان، والبرازيل، والهند، وفلسطين وفي محيط الشرق الأوسط وشمال افريقيا. مقرها الرئيسي في سويسرا، ولها مكتب في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية برعاية مؤسسة الملك بودوان.